أكبر عملية سرقة بيانات في التاريخ. أكثر من 50 تيرا بايت من الوثائق الشديدة السرية

عميل من المخابرات الأمريكية يسرق 50 تيرابايت من المعلومات شديدة السرية

منذ حوالي شهرين سابقين تم القبض على أحد العملاء السابقين للمخابرات الأمريكية لاستيلائه على عدد كبير من البيانات الخاصة والشديدة السرية. بعد ذلك قامت المخابرات بمصادرة 50 تيرابايت من البيانات التي تقول إنها قد تمت سحبها من الأجهزة الحكومية السرية من وزارة الدفاع الأمريكية والتي تحتوي على معلومات عن عمليات اختراق محتملة وجماعات هاكرز محترفين كما تحتوي أيضا على معلومات سرية عن العملاء الخاصين بوكالة الأمن القومى الأمريكية.

وتعتبر هذه العملية أكبر عملية تهريب معلومات من وكالة الأمن القومي بعد عملية إدوارد سنودن. وقد اكتشف مكتب التحقيق الفدرالى ان عملية الاستيلاء على كل هذه البيانات والتي نشرتها مجموعه من المخترقين يسمون أنفسهم بجماعة الظل من المحتمل ان تكون عملية داخلية او مرتبطة بأحد المتعهدين عن الأمن من خارج الوكالة.

national_security_agency_headquarters_fort_meade_maryland

أعلاه صورة المركز الرئيسي لمبنى وكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة

وتتحدث وكالة التحقيق الفدرالى عن عملية الاستيلاء وتقول ان العميل الذى قام بهذه المهمة من المحتمل ان يكون قد استخدم برامج معقدة لا تحتاج إلى التنصيب على جهاز الحاسب حيث تعطي المستخدم نفاذ غير محدود إلى الشبكة الداخلية, ومن المعتقد أيضا ان يكون استخدم بعض وحدات أل USB المصغرة التي يتم تحميل برامج الاختراق عليها مباشرة دون تنصيبها على جهاز الحاسب مع استخدام برمجة TOR للتخفى ومسح أثارة من شبكة الأمن القومي, ويعتقد انه كانت توجد بعض الطرق الخاصة بوكالة الأمن القومى للتجسس على الحكومات الأخرى عن طريق الاختراق.

ومن المنتظر ان يتم الحكم عليه بتهم الخيانة العظمى وإفشاء الأسرار الحكومية، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام وهي عقوبة ليست هينة في الولايات المتحدة ولا يتم الحكم بها إلى في مواقف قليلة.

اضف تعليق

تعليقات الفيسبوك